rss
twitter
    Find out what I'm doing, Follow Me :)

ثقافة الـ Overview




السلام عليكم و رحمه الله و بركاته


بعد استحسان البوست السابق ثقافة الكلاكيع و فعلا فى بعض الناس كلمتنى فيه  و اتناقشنا قلت انى اكمل بعض الثقافات الغائبة عن اذهان الناس و نطرقها عسى ان يستخدمها احد و يستفاد منها و ناخد الاجر و الثواب إن شاء الله


انهارده هتكلم عن ثقافة موجوده بيننا كتير و و هى ثقافة ال
overview
او ثقافة من كل بستان زهرة 
تلاقى و انا كنت فى المشكلة دى لغاية فترة قريبة ، عاجبه مجال يقوم داخل فيه و يجيب من اعلى النت 100 كتاب و اللى يكرمه الرابدشير و التورنت و يبدأ فى اول صفحتين و يالب على كتاب تانى و ياخد اوفرفيو ، و بعدين يلاقى واحد صاحبه قاله دا فيه مجال كذا كذا ...هوب على طول ساحب على مجال تانى 

 انا هحكيلكوا تجربتى 
انا دخلت هندسة من خمس سنين و انا ناوى انى اشتغل برمجة سى شارب و بدأتى اجيب شويه كتب و ايه و بدات اروح لابن عمتى انه يعلمنى و الكلام ده

جه فى اجازة اخر السنة اخت دورة 

Basic business skills
عجبنى الحوار جداا ، فقلت خلاص دا المجال اللى عاوز اكمل فيه
و بعدين جه ابراهيم الفقى يشتهر و كده فقلت اه 
nlp 
هو ده مجال كويس و بدأت اجيب بجى 20 كتاب 
شويه رجعت تانى للبرمجة و اخت كورس برمجه
و لما جيت اشتغل بعد الكورس فى الكلية
اشتغلت 
instructional design
مجال غير الكورس و غير دراستى خالص
و بعدين 
لما اخترت مشورع اشتغل فيه 
بعدت عن السى شارب و دخلت فى
php

مع انى لو كنت ركزت فى مجال واحد كان زمانى فيه جييك
لكن الحمد لله


كله بياخد نصيبه 
و نبدأ نفكر بجد من دلوأتى و نشتغل بفكر تركيزى


يا جماعه 
ركزوا ركزوا ركزوا


ابدؤا اعدوا مع نفسكوا و شوفوا انتوا عاوزين تشتغلوا في ايه بجد و تسالوا ناس متخصصين فى المجالات اللى انتوا محتارين فيها 

ساعتا هتحبوا المجال دهو هتدولوا و هديكوا



اشوفموا بعدين 


مع ثقافة أخرى

ثقافة الكلاكيع




السلام عليكم ورحمه الله و بركاته


لم أكتب منذ فترة طويلة ...لقد أشتقت الكتابة ...ولكن كنت لا استطيع الكتابة ، ربما لان الكتابة حمل ...لان الكتابة شاهده على ما يكتبه صاحبها ...لذا كنت لا أستطبع الكتابة إلا إذا كنت أستحق أن أكتب ...لانى اولا أحترم نفسى ولا اكتب الا ما اطبقه على نفسى اولا ...حتى تصدق التجربة الشعورية لكتاباتى ثانيا احترم الاشخاص الذين يقرئون لى  فيجب على ان اكتب ما ينفعهم حقا



المهم موضوعى اليوم اعتقد انه مس كل شخص منا ...على الاقل مسنى انا ظللت ورائه طويلا ...اعترف اننى عانيت سنين حتى وصلت لهذه النظرية ...المشكلة اللى عانيناها جميعا و مازلنا نعانيها هى مشكلة الكلاكيع


كل واحد منا فى حياته كلكوعة نفسه يتخلص منها ...كلكوعة نفسى انجح فى حياتى ...كلكوعة نفسى ادخل الجنة ...كلكوعة نفسى ربنا يرضى عنى..و على مستويا ت عده من الزوج و الزوجه و المدير و المرئوس و الاخ و اخته  



كلكوعة دى ليست كلمة قبيحة ...لا ...هى دلالة على قالب كبير ننظر له كلما ننظر له بشكله الكبير الضخم 
عندما ننظر الى النجاح الى انه كبير و ضخم و صعب فننادى انفسنا انى نفسى انجح و مش عارف انجح  اكيد مش بنعرف و ان مشينا فى الطرق فبنمل و نزهق من اول خطوة



طيب ايه الحل 
ازاى نتخلص من مشكلة الكلاكيع ديه 
طريقة تعلمتها مؤخرا فى البرمجة و بحثت عنها و قرأت فيها حقيقة وجدت ضالتى فى أن اقضى على ظاهرة الكلاكيع هذه 
هى 
 (Top Down design)


 طريقة التفكير دى ببساطة بتقول لو عندى مشكلة أبدأ ببساطة أقسمها لمشاكل بسيطة و المشاكل البسيطة ابدأ اقسمها لمشاكل ابسط لغاية ما تلاقى ان انت قدامك حاجة تافهه انت ممكن تعملها دلوأتى . بجد طريقة التفكير دى ممكن تسهل علينا حاجات كتير ...هتسهل علينا وقت  و مجهود ...هتسهل لينا اننا هنكون اكثر واقعية و عملية فى توصيف مشكلاتنا ...هتخلينا اشخاص منجزين لان اى حاجة صغيرة بنعملها فهتكون ضمن الخطة الكبيرة اللى احنا عاملنها .


ارجوا ان تجربوا هى الطريقة و تقولولى تجاربكوا فيها 
شكرا ليكم



حلم الاقصى




كل واحد منا يحلم أن يكون من جيش الفتح للاقصى ...أن يصلى فى الاقصى أو أن يراه مرة قبل أن يموت ...و أنا كأى مسلم يغار على دينه يشاطره نفس الحلم ...أن يصلى فى الاقصى ...أن يكون جندى فى جيش التحرير .. و على اما يحدث هذا اليوم ...نقدم ما نستطيع نقديمه من مقاطعه  أو نشر القضية أو جهاد إليكرونى

ولكن أمس ما حدث معى كان مختلف للاقصى ...لقد حلمت به ...نعم حلكت أننى صليت داخله ...الحلم بالتفصيل " حلمت أنى فى معسكر كشفى يرأسه الدكتور عمرو خالد  و بداية اليوم قال لنا اليوم برنامجنا هو زيارة سور المسجد الاقصى و لكن لا نستطيع دخوله لظروف أمنية ، كان مكان غريب إلى حد كبير سور ضخم جداا على مرتفع كبير و تحته بحر منظره رائع جداا ، فوقفنا أمام الور نشب حتى فقط نرى المسجد ، و مل الناس اللى معانا فى المعسر من الانتظار فذهبوا و لكنى وقفت لعلى أدخل أن اصوره ، فهمس فى أذنى شخص قال لى أنتظر فإن اليهود يدخلون أشخاص ساحة المسجد كل يوم ...فوقفت أنتظر و هنا قال بعض الجنود اليهود إذا كنتوا تريدون الدخول فاكتبوا اسمائكم هنا و مسك طفل صغير الورقه و بدأ يكتب الاسماء ببطىء فأخذت منه الورقه حتى ننجز فى كتابة الاسماء و فعلا كتبنا  الاسماء و فتشنا و دخلنا ساحة المسجد كان منظرا يبهر العقل بجد احساس لا استطيع وصفه ، ثم دخلنا المسجد الاقصى و كانت صلاة المغرب فتوضئت و صليت المغرب هناك و اثناء الوضوء قابلت صديق لى اعرفه و فرحت برؤيته 
و استيقظت من نومى بعدما صليت  و حلمت ، و انتهى حلم نومى بالصلاة فى المسجد الاقصى و لكن يظل حلم يقظتى قائما بالصلاة فى المسجد و تحريره من دنس اليهود

من الارشيف (لذة الذنوب)

و انا أتصفح أرشيف مدونتى قرأت بوستى اللى كنت قد كتبته فى 27 فبراير 2009 ...كان بعنوان لذة الذنوب 

أترككم مع قرائته مرة أخرى
 



ما أحلاها الذنوب


حقيقة قد يستغربها البعض ، أو ينكرها ...و لكنها حقيقة


 تعالوا معى أحلل معكم موقف لذنب معين ،


  قبل الذنب : يكون الانسان فى موقف إستحواذ نفسه عليه ، إما فى موقف فرح بموقف صدر منه ، أو حزن عميق جراء موقف معين ، أو شهوة تملكته ، أو شيطان وسوس إليه بعمل شىء تتدنى فيه رجولته أو إسلامه


أثناء الذنب : بعد أن عزم الشخص على فعل المعصية ، و شرع فى تنفيذها ، ينقسم فعل المعصية إلى مراحل ...مرحلة بداية المعصية و هى غالبا ما تصحبها لذة الشهوة ...و لسيت الشهوة هنا شهوة جنسية فقط ,,,لا بل من الممكن ان تكون شهوة سلكة أو هوى أو تحكم ..أو أو أو
أثناء الذنب : ضيق مما يفعل و لكنه مستمر نتيجة أسر الشهوة و يعطى تسويف دائم بالاقتلاع ،بعد نصف ساعة بعد خمس دقائق ...


و أخيرا يصل لمرحلة من القرف أولا مما يفعل ثانيا من نفسه ، فيقرر أن ينتهى من الذنب فورا


بعد الذنب : تبدأ مرحلة الندم و لكن هيهات هيهات ، يكتشف ان الدنيا كلها تكرهه ذرات الهواء... لبسه الذى يلبسه ...حتى النور الذى يضىء له جوه يكرهه ...بل يحتقره


و لكن هنا يأتى دور ضميره المختنق ...ضميره المأسور ، نعم كان أسير هذه الشهوه الحقيره ...أو أسير شيطانه اللعين


فبدأ ضميره يستيقظ بتفائله الرقيق يهمس فى الاذن لالا ليس هذا نهاية المطاف ، بل هناك أمل لكى تتوب 


فتبدأ قطرات الندم تترقرق من عيونه، بها حرارة طاقته الداخلية التى ستتحول إلى عمل


و يبدأ فى النهوض بكل همة و نشاط  فيبدأ فى الوضوء و ينزل الماء البارد على جسده فتتفاعل مع حرارة جسده فتتنتج فى جسده دفىء مطمئن .


و يبدأ فى رفع يديه معلنا الله أكبر ...فتنهمر دموعه ...يتزكر كيف كان من عشر دقائق فقط يعصى الله و هو الان يصلى له يطلب منه العفو و المغفرة


ولكن يتزكر فى لحظتها : و قل رب أدعونى أستجب لكم 

فتتضارب أفكار المعصية و التوبة فى خلده 
عند أول الله أكبر


فيبدا فى الفاتحة و يحس بإطمئنان و راحة و يشعر أن هذه الصلاة هى أول صلاة يصليها فى حياته و يشعر أنها أول مرة يقرأ فيها الفاتحة


ثم يركع و يسجد و فيه سجدته لذة و طعم ياااااااه 


يشعر أن استغفر الله العظيم تخرج من كل أوصاله ...من كل ذرة من ذرات جسده 
تعلن ندمها لله رب العالمين


يحس ان هذه الاستغفارات كمياه النار التى تنزل على الصدأ فتخفيه

او كمياه البحار التى تنزل على النار قتطفئه


ما أجملها هذه الاستغفارات


و تتلوا الاستغفارات الى أن يخرج من صلاته 


يشعر بعدها أن هذا الذنب جاء نعمه و ليس نقمه 
جاء ليشعره أن له رب يجب ألا يعصى 


رب يجب أن نتذوق مناجاته
أن يرى عبده ذليل


لا يأخذ أحد منكم كلامى زريعة لاقتراف الذنوب لكى يستشعر هذه التجربة


ولكنها تجربة شخصية أحببت أن أشاركها معكم لعل أحدكم أبعدكم الله يقع فى ذنب فيعرف كيف يتعامل مع ذلك

الباذنجانة والمراة



قال الشيخ علي الطنطاوي في مذكراته:

في دمشق مسجد كبير اسمه جامع التوبة، وهو جامع مبارك فيه أنس وجمال،
سمي بجامع التوبة لأنه كان خاناً ترتكب فيه أنواع المعاصي، فاشتراه أحد الملوك في القرن السابع الهجري، وهدمه وبناه مسجداً.

وكان فيه منذ نحو سبعين سنة شيخ مربي عالم عامل اسمه الشيخ سليم السيوطي، وكان أهل الحي يثقون به ويرجعون إليه في أمور دينهم وأمور دنياهم ،



وكان هناك تلميذ مضرب المثل في فقره وفي إبائه وعزة نفسه، وكان يسكن في غرفة المسجد.

مرّ عليه يومان لم يأكل شيئاً، وليس عنده ما يطعمه ولا ما يشتري به طعاماً، فلما جاء اليوم الثالث أحس كأنه مشرف على الموت، وفكر ماذا يصنع،

فرأى أنه بلغ حدّ الاضطرار الذي يجوز له أكل الميتة أو السرقة بمقدار الحاجة، وآثر أن يسرق ما يقيم صلبه.

يقول الطنطاوي: وهذه القصة واقعة أعرف أشخاصها وأعرف تفاصيلها وأروي مافعل الرجل، ولا أحكم بفعله أنه خير أو شر أو أنه جائز أو ممنوع.

وكان المسجد في حيّ من الأحياء القديمة، والبيوت فيها متلاصقة والسطوح متصلة، يستطيع المرء أن ينتقل من أول الحي إلى آخره مشياً على السطوح،

فصعد إلى سطح المسجد وانتقل منه إلى الدار التي تليه فلمح بها نساء فغض من بصره وابتعد، ونظر فرأى إلى جانبها داراً خالية وشمّ رائحة الطبخ تصدر منها، فأحس من جوعه لما شمها كأنها مغناطيس تجذبه إليها، وكانت الدور من طبقة واحدة، فقفز قفزتين من السطح إلى الشرفة، فصار في الدار، وأسرع إلى المطبخ، فكشف غطاء القدر، فرأى بها باذنجاناً محشواً، فأخذ واحدة، ولم يبال من شدة الجوع بسخونتها، عض منها عضة، فما كاد يبتلعها حتى ارتد إليه عقله ودينه،



وقال لنفسه: أعوذ بالله، أنا طالب علم مقيم في المسجد، ثم أقتحم المنازل وأسرق ما فيها؟؟


وكبر عليه ما فعل، وندم واستغفر ورد الباذنجانة، وعاد من حيث جاء، فنزل إلى المسجد، وقعد في حلقة الشيخ وهو لا يكاد من شدة الجوع يفهم ما يسمع،

فلما انقضى الدرس وانصرف الناس، جاءت امرأة مستترة، ولم يكن في تلك الأيام امرأة غير مستترة ، فكلمت الشيخ بكلام لم يسمعه،



فتلفت الشيخ حوله فلم ير غيره، فدعاه وقال له: هل أنت متزوج ؟ قال: لا، قال: هل تريد الزواج؟ فسكت،

فقال له الشيخ: قل هل تريد الزواج ؟ قال: يا سيدي ما عندي ثمن رغيف والله فلماذا أتزوج؟


قال الشيخ: إن هذه المرأة خبرتني أن زوجها توفي وأنها غريبة عن هذا البلد، ليس لها فيه ولا في الدنيا إلا عم عجوز فقير، وقد جاءت به معها-

وأشار إليه قاعداً في ركن الحلقة- وقد ورثت دار زوجها ومعاشه، وهي تحب أن تجد رجلاً يتزوجها على سنة الله ورسوله، لئلا تبقى منفردة ، فيطمع فيها الأشرار وأولاد الحرام، فهل تريد أن تتزوج بها؟ قال: نعم.
وسألها الشيخ: هل تقبلين به زوجاً؟ قالت: نعم.

فدعا بعمها ودعا بشاهدين، وعقد العقد، ودفع المهر عن التلميذ، وقال له: خذ بيدها، وأخذت بيده، فقادته إلى بيته، فلما دخلته كشفت عن وجهها، فرأى شباباً وجمالاً، ورأى البيت هو البيت الذي نزله، وسألته: هل تأكل؟ قال: نعم، فكشفت غطاء القدر، فرأت الباذنجانة، فقالت: عجباً من دخل الدار فعضها؟؟

فبكى الرجل وقص عليها الخبر، فقالت له:هذه ثمرة الأمانة، عففت عن الباذنجانة الحرام ،

فأعطاك الله الدار كلها وصاحبتها بالحلال.

لا تعليق

صدمة

عندما تكون راكض بأقصى سرعة ، و فجأة تجد أمامك شخص ماذا ستفعل؟
ليس لك خيار إلا أن تصدم فيه ، و بنسبة كبيرة سوف يصاب هذا الشخص على حسب قوته
و بعد أن تصدمه عليك أن تقف و تحسب ما ضرر هذا الشخص جراء هذه الصدمة و تبدأ فى الاعتذارات إذا كنت مهذب ، و يبدأ الشخص الاخر فى أخذ رده فعل ، إما أن ينهال عليك بالسباب ( مش تحاسب و تييييييييييت) و إما أن يسامحك و يقدر فعلا أنك لم تره

الناس فى حياتهم مثل هذه القصة الرمزية ...قد يسيرون فى طريق حياتهم بأقصى سرعة ...فيصدمون فى أناس كثيرين من حيث لا يشعرون ...فيقع منهم اناس و يجرح منهم الاخر ... و على قدر انشغال الشخص بالطريق و سرعته ...ينسى هؤلاء الاشخاص الذين جرحوهم ...

لماذا كتبت هذه الكلمات
،كتبتها لاقول ...ان ليس كل شخص قد يصدم شخص قد يكون يقصد
ربما الموضوع الذى كان يجرى له كان مهما لدرجة أنه غير مدرك لان هناك اشخاص امامه ، لذا يجب على الشخص الذى صدمهم ...أن يدركوا ذلك ...و حتى إن لم يدركوه الان ...سيعلمون لاحقا ، ان ما كان نجرى له هو مهم

مثال حى :اننا فى رمضان سائرون فى طريقنا غلى الله بأقصى سرعاتنا ...فطبيعى أن يقف فى طريقنا أحداث و أناس قد يكونوا مهمين بالنسبة لنا و قد يكون أيضا اقرب الناس إلينا و لكن سرعتنا فى الجرى و عدم تركيزنا إلى على هدف واحد ، ألا و هو رمضان ...قد نصدم فيهم ...نجرحهم ونحن لا نقصد و ربما أيضا ر نلتفت إليهم أو حتى نعتذر لهم أعتذار بسيط ..هذا لان الوقت قصير و الجائزة كبيرة ...لذا رجاء لمن صدمناهم و نحن لا ندرى ... و نحن سائرون فى طريقنا الله ...ان يسامحونا و يقدروا ظروفنا

انا اعلم إنهم حينما يعلموا السبب ربما دعوا لنا و نسوا تماما ما قد حصل لهم
بل و ربما جروا معهم ...حينها تكون هذه الصدمة مقفيدة لهم لانها جعلتهم أن هناك طريق يجب أن يجروا فيه

لذا أترككم الان لاكمل جريي
;)