29 July 2007

Mail من الله




بين عدم الاهتمام باختيار delete، أو بالاعتراف بأهمية اختيار save as، أو الأخذ بمبدأ "هات وخد" باختيار replay، أو أخيرا اختيار مشاركة كل الأحبة والأصدقاء في السراء والضراء باختيار forward.. يأتي مصير كل ميل زائر إلى الـ inbox الخاص بك..

ولكن ترى ماذا سيكون مصيره ومصيرك إذا كان هذا الميل من السماء، أي مرسل إليك من الله سبحانه وتعالي!!

ففي أحدث ما وصلت إليه طرق الدعوة الديجتال، هناك من قام بعمل ميل يحمل اسم (وحي من الله)، ليتسلل من خلاله ببعض الأحاديث وكلمات التذكير لعلها تنفع من كان
online..

فهل خطر بذهنك أن يأتيك ميل من الله عز وجل؟

No forward

"سؤال غريب جدا"، هذا أول ما نطق به (أحمد اسماعيل) -26 عاما- محاسب، ليكمل اجابته علي السؤال قائلا: "ولكن إذا أرسل الله ميل سوف أقرأه 100 مرة وأطبعه وأري كل كلمة فيه يريد الله ان يبلغني بها والقصد من وراءها، وإذا كان الميل به كلمات ثناء فسوف أموت من الفرحة".

أما (مي عبد الرحمن) -23 عاما- ليسانس حقوق، ردت بكل حزم وببعض الغضب قائلة: "إذا أراد الله أن يبلغني بشيء فلن يحتاج إلي ميل لكي يراسلني، وبالتالي أنا لا أصدق هذا الكلام الفارغ، بمعني أنني سوف أقرأه ولكن لن أرسله إلي أفراد آخرين".

سمى الله ثم open

وبعد أن أبدي (محمود زكريا) -25 عاما- محامي، دهشته من السؤال، قال: "لقد فزعت ولا أدري ماذا أقول".

استكمل كلامه ليرد بكل تركيز على ما سوف يقوم به من قرارات بناء علي هذا الميل، قائلاً: "أول شيء سوف أنظر إليه جيدا قبل أن أفتحه، وسوف أفكر 100 مرة قبل فتحه، وسوف أعمل
close لكل الأغاني التي أسمعها علي الجهاز طوال الوقت، ثم أسمي وأفتح وربنا يستر، وأري في الـ (to) الإيميل مرسل إلى من غيري".

"إذا كان ميل به بشرى فسأكون سعيد جدا، وإذا كان ميل تحذير أو إنذار سأكون مهموم جدا، فمحتوي الميل هو الذي سيكون المتحكم في رد فعلي".. هذا ما عبر به (محمد عادل) -23 عاما- طالب تجارة.

add

ولأن (لؤي هاشم) -19 عاما- طالب بالجامعة الاسلامية، يؤمن بالقضاء والقدر وكل ما كتبه الله عليه، فقد قرر أن يتقبل الميل بل وإضافته إلى الماسينجر!

وعن سعادتها بالميل عبرت (مني حسين) -24 عاما- قائلة: "سوف أعمل
delete لكل الميلات الاخري إلا هذا الميل وسوف أعيد قراءته مرارا وتكرارا، وأجمل حاجه أني سوف أكلم الله كثيرا علي الميل الذي أرسل منه".

(محمد كامل) -28 عاما- صحفي، يقول: "ستكون مناسبة لأتوقف مطوّلا عند ذاتي وأكثر من الصلاة والتهجّد، وأعتبر الرسالة أكثر من عبرة على درب العبادة".

أما (نيرمين أحمد) و(أحمد الغامدي) فلم يستوعب خيالهما فكرة السؤال ليكتفوا بابداء الدهشة!


...

وأنت.. ترى ما سيكون رد فعلك؟

موقع عشرينات

No comments: