25 August 2009

الحلم...الجنة

كل واحد منا يراوده حلم، حلم يفكر فيه ...يبدأ بملأ كل تفكيرك كيانك ...كثيرا ما يراودك هذه التصورات قبل النوم و أثناء الصلاة . و تبدأ إن كنت من أصحاب الكتابة فى إمساك كشكول خواطرك و قلمك و تبدأ فى بوح حلمك عليه ...و تظل تكتب و تحلم و تكتب و تحلم و تعيش ...إلى أن تكتشف فجأة ان حياتك انتهت دون أن تحقق حلمك ...فقط لقد تخيلته تصورته بكل تفاصيله و لكنك فعلا لم تعيشه

كثير ما فعلت هذا ظلتت احلم احلم احلم و لم أعش حاضرى لم اعش واقعى و اكتشف حينها أننى مكانى فقط انظر إلى مستقبل ولا أعلم ان المستقبل ما هو إلا نتائج لواقع اليوم

من خواطر الحلم أيضا عندما تجد أثنان قد يكونوا صديقان او حبيبان او زوجان يجمعهما نفس الحلم و لكن طريقة الحلم مختلفة ...هل تراهم يتفقان ...هل تراهم إن فاقوا أصلا إلى الواقع و بدؤا يغيروا حلمهم هذا إلى هدق قابل للتحقيق ...هل فعلا سيصلوا

أعتقد أن هذا الالتقاء هو ما أسميه الرؤية و أن بدون رؤية مشتركة بين اى أثنين لن يكون أى التقاء ...سيعيش كل منهم فى طريقه لن يشعر بأى سعادة بأى راحة

أنا لن أتنازل عن رؤيتى ...حتى و إن أشترك أحد مع حلمى و لكن رؤيته مختلفه ...لا أستطيع أن احقق له حلمه لسبب بسيط أن طرقنا لست واحدة

اثنان يريدان أن يذهبا إلى القاهرىة واحد سيسلك الطريق الصحراوى الممهد السريع الذى سيصل بك فى غضون ساعتين و آخر طريق زراعى وعر يصل بك فى أربع ساعات

أيضا طريق الجنة له سكك كثيرة طريق واضح صريح ممهد ألا و هو طريق الصحابة و السلف الصالح بلا فتن أو شبهات ، و طريق وعر به من الفتن و الشبهات ما فيه قد تصل فى النهاية الى الجنة و قد تزل قدميك
لذا يجب على ...شركاء الاحلام أن يختاروا أن يمشوا فى طريق واحد يجب قبل أن تيبدأ رحلتهم سويا أن يختاروا وجهتهم ...حتى لا تتعثر وجهنتهم فى وسط الطريق

و قد قد يسير معك رفيقك فى بداية الطريق معك و فى منعطف فى وسط الطريق يتخلى عنك...أنصحك ساعتها أن تتركه يذهب ولا تحزن عليه فهو يساعتها رلا يستحققك و سر وحدك إلى الجنه ...فهو طريقك الواضح .

فيا شركاء الاحلام يجب فقبل بداية السباق أن تحددوا رؤيتكم
إلا أن تسلكوا طرق الصحراء او الطرق الزراعية

عليكم ان تحولوا احلامكم الى اهداف و عليكم ان تتخلوا عن كل ما يشوب طريقكم ، حتى و ان كان محبب الى قلوبكم ، حتى و ان كان مبهر لديكم

فالجنة ... الجنة و الا فلا شىء

2 comments:

نبض قلبى said...

عليكم ان تحولوا احلامكم الى اهداف و عليكم ان تتخلوا عن كل ما يشوب طريقكم ، حتى و ان كان محبب الى قلوبكم ، حتى و ان كان مبهر لديكم

فالجنة ... الجنة و الا فلا شىء

صدقا

فالجنه الجنه او لاشئ

توبيك صادق

ذكرنى بأحساس روادنى ان تجد احد يوجه اليك صفعه او رد لاتنتظره ولكنه بالرغم من قسوته يجعلك تفيق يجعلك تقرأ رساله الله فى موقفه فتتيقن ان الطريق الذى وجدت فيه أسلم من هذا الذى تريد أن تذهب اليه لانه براق
.............
تتيقن حينها انك على يقين تام أن تكمل الطريق كما بدأته بنفس طريقتك بنفس قلبك بنفس اختيارك وتعيش لتلك الرساله التى حملتها بداخلك لا بتلك البريق الذى قد يضيع منك أغلى ماتملك
وتجد انك تحول كرة تفكيرك الى مساره الصحيح من جديد ربما بكلمه بموقف يجعلك تفيق وتحدد اهدافك من جديد

تتيقن حينها أن الحياه ليست مجرد أحلام وان شركاء الأحلام ليسوا مجرد واقع مبهر
ولكنهم كما ذكرت رؤيه مشتركه هدف مشترك حلم واحد .لاتستطيع أن تتخلى عنه بسهوله .

دمتم بأبداع ورقى

بنت الأسلام said...

فالجنة أو لاشىء
خواطر رائعة وصادقة
كل عام وانتم إلى الله أقرب وعلى طاعة ادوم
تحياتى